جاري التحميل

---جاري التحميل---

ما هي مراحل تطوير المنتجات وما هي أبرز استراتيجيات التطوير؟


  • قائمة المحتويات
  • مقدمة
  • ما هو تطوير المنتجات؟
  • أهمية تطوير المنتجات 
  • مراحل تطوير المنتج
  • 8 استراتيجيات لـ تطوير المنتجات 
  • الخلاصة 

“نحن لم نفعل أي شيء خاطئ، لكن بطريقة ما، خسرنا”. كانت هذه الكلمات الأخيرة لـ ستيف بلمر الرئيس التنفيذي لشركة نوكيا، في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه عن شراء شركة مايكروسوفت لشركة نوكيا عام 2011، وهذا ما يكشف لك أهمية تطوير المنتجات الخاصة بك.

في عصرٍ صار التغير جزءًا من كل شيء في حياتنا، لم يُعد التطوير رفاهية إنما ضرورة للبقاء على قيد الحياة والمنافسة في سوق الأعمال شديد التنافسية. تحمل عملية تطوير المنتج؛ دورًا حيويًا في تلبية تطلعات العملاء، وتوفير حلول مبتكرة لمواجهة تحديات السوق.

تسعى الشركات من خلال تحسين الخدمات والمنتجات؛ إلى إضافة قيمة للعملاء وتعزيز التنافسية، وبالتالي زيادة فرص النمو والتوسع في الأسواق. يمكن للشركات تحسين سلع مبتكرة؛ تتفوق على توقعات العملاء وتلبي تطلعاتهم. 

في هذا السياق، يأتي دور الشركات الرائدة مثلنا في تقديم خدمات تطوير الخدمات والمنتجات، حيث نجمع في شركة الشعلة الاقتصادية بين الخبرة والتميز؛ لنقدم لعملائنا حلول متطورة؛ تضمن النجاح في السوق المحلي والعالمي.

هي عملية إنشاء منتج ذو خصائص جديدة يسد احتياجًا أو رغبة ما لدى العميل، وقد يعني هذا تحسين منتجات تحتاج تطوير موجودة بالفعل أو إنشاء منتج آخر جديد.

وتُعرف عملية تطوير منتج جديد؛ بأنها تحويل فرصة السوق إلى منتج متاح للبيع ويمكن أن يكون منتجًا أو خدمة وتعتمد على عوامل مثل متطلبات العميل والحصة السوقية والاستثمار المطلوب وتحليل المنافسين لذلك تكون دراسة الجدوى هي الخطوة الأولى في استراتيجية تطوير المنتج

وذلك بهدف تحسين وتعزيز المنتجات الحالية أو إبتكار منتجات جديدة تلبي احتياجات السوق وتفوق توقعات العملاء. يعتبر تطوير منتج قديم؛ جزءاً أساسياً من استراتيجيات الشركات الناجحة.

حيثُ يساعد تطوير المنتجات على الابتكار والتميز في سوق تنافسي متغير باستمرار. يشمل ذلك مراحل متعددة من التحليل والتخطيط والتصميم والاختبار، حيث يتم استخدام الأساليب والأدوات المناسبة لضمان نجاح المنتج في السوق. 

تسهم استراتيجية تطوير المنتج في تعزيز تجربة العميل وزيادة رضاه، كما تساهم في تحقيق مزيد من النجاح والنمو للشركة في المستقبل. بفضل تطوير الخدمات والسلع، يُمكن للشركات الاستجابة بفعالية لتغيرات السوق واحتياجات العملاء المتزايدة. إليك خطوات تطوير المنتج:

  1. تحليل السوق والمنافسة: دراسة احتياجات وتوقعات العملاء وتقييم المنافسين وتحليل منتجاتهم.
  2. وضع أهداف التطوير: وضع أهداف محددة وقابلة للقياس.
  3. إنشاء فريق التطوير: متخصص من مختلف الأقسام والخبرات.
  4. التفكير في الأفكار: لـ تطوير المنتجات قم بعمل جلسات عصف ذهني لتوليد أفكار جديدة.
  5. اختيار الأفكار المناسبة: قم بتقييم الأفكار واختر تلك التي تتوافق مع أهداف الشركة وتوقعات العملاء.
  6. تصميم المنتج: إنشاء نماذج وتصاميم أولية للمنتج باستخدام البرمجيات والتقنيات المناسبة.
  7. اختبار وتقييم:
  8. اختبار النماذج الأولية للتأكد من جودتها وملاءمتها لاحتياجات العملاء.
  9. التحسين: تطوير وتحسين المنتج بناءً على نتائج اختبارات الأداء وتعليقات العملاء.
  10. إطلاق المنتج: الترويج للمنتج الجديد وإطلاقه في السوق.
  11. مراقبة الأداء: تتبع أداء المنتج بعد الإطلاق وجمع ملاحظات العملاء لإجراء التحسينات اللازمة.

اقرأ أيضًا: كيفية التغلب على المنافسين في 5 طرق فعالة

نحن نقرأ التاريخ لنتعلم منه، في تلك اللحظة يقوم المنافسين بالفعل بتطوير منتجاتهم وابتكار منتجات أخرى لإشباع حاجات السوق المتجددة فإن كنت ستظل محتفظًا بخصائص منتجك كما هي دون تطوير فلا شك أنك ستواجه نفس المصير الذي لاقته نوكيا.

استراتيجيات تطوير المنتج ليست فقط لغرض الاحتفاظ بالعملاء الحاليين بل إنها تستهدف عملاء جدد بما تطرحه من ميزات أخرى تناسبهم. وتعدّ استراتيجية تطوير المنتج؛ أحد أهم عناصر نجاح الشركات في العصر الحديث. 

فبما أن التغيرات في تفضيلات واحتياجات العملاء تحدث بسرعة متزايدة، فإن تطوير السلع والمنتجات؛ يساعد الشركات على البقاء متميزة ومتجددة في سوق الأعمال. وليس فقط ذلك، بل يمكن أن يُحسن تطوير المنتجات أيضًا من كفاءة الإنتاج، وزيادة قدرة المنافسة، وتوسيع قاعدة العملاء، وبالتالي زيادة الإيرادات.

تعتبر هذه العملية عملية استراتيجية لا يمكن تجاهلها، حيث تساعد الشركات على الابتكار والتطور باستمرار لتلبية احتياجات العملاء والبقاء في مقدمة المنافسة. وتبرز أهمية تطوير السلع والخدمات والمنتجات في عدة نقاط: 

  1. تلبية احتياجات العملاء: يساعد في تحسين جودة وأداء المنتجات لتلبية احتياجات وتوقعات العملاء بشكل أفضل.
  2. تحسين التنافسية: من خلال تقديم منتجات جديدة ومحسّنة، يمكن للشركات أن تعزز مكانتها في السوق وتحافظ على تنافسيتها.
  3. زيادة القيمة المضافة: يسهم في زيادة القيمة المضافة للشركة وبالتالي زيادة الإيرادات والأرباح.
  4. توسيع قاعدة العملاء: بتقديم منتجات جديدة ومبتكرة، يمكن للشركات جذب عملاء جدد وتوسيع قاعدة عملائها.
  5. التميز وبناء الهوية: يساهم تطوير المنتجات في بناء سمعة الشركة وهويتها في السوق، ويمكن أن يكون عاملًا مميزًا يجذب العملاء.
  6. تفوق على المنافسين: بتقديم منتجات متطورة ومبتكرة، يمكن للشركات الفوز في المنافسة والتفوق على منافسيها.

باختصار، يعتبر Product development؛ أمرًا أساسيًا لنجاح الشركات في السوق اليوم، حيث يساعدها على تلبية احتياجات العملاء، وزيادة تنافسيتها، وتحقيق نمو وازدهار مستدام.

اقرأ أيضًا: دليل إدارة المشاريع باحترافية من الشعلة الاقتصادية

تمر أي استراتيجية تطوير للمنتج بعدة مراحل:

  1. معرفة احتياج العميل

عليك أن تحدد بالضبط ما المشكلة التي يواجهها العميل وكيف يمكنك حلها، وتلك خطوة تحتاج دقة في التحليل؛ لأن العميل ذاته قد لا يكون واعيًا بمشكلته أصلًا وقد تكون شكواه مضللة في بعض الأحيان. للنجاح في تطوير المنتجات من الضروري أيضًا  تحليل السوق ودراسة المنافسين لمعرفة الثغرات التي لديهم.

  1. حدد هدفك

أي عملية تطوير يجب أن يتم تحديد الهدف منها ورسم استراتيجية لتحقيقه، ولكن احرص أن يكون هدفك محددًا قابلًا للقياس وخطتك لها موعد نهائي.

  1. العصف الذهني

ما إن تجد الحاجة التي ستعمل على اشباعها اجتمع مع فريقك للبدء في اقتراح الحلول والخروج بأكبر عدد ممكن من الأفكار واستمع بشفافية لأن إحداها ستترجم إلى منتج.

4. حلل تلك الأفكار

في تلك المرحلة على انتقاء أفضل الأفكار بموضوعية، ادرس الفرص والتحديات لكل منها واختر أكثرها تنافسية.

5. أنشئ نموذج أولى

    بعد اختيار الفكرة جاء وقت التنفيذ، قم بإنشاء نموذج أولي متجسد للحل المُختار قبل بدء تطوير المنتجات، وضع في اعتبارك أن هذا النموذج سيخضع للعديد من التحسينات حتى يتم اعتماده بشكل نهائي.

    6. قم باختبار المنتج

      بعد الوصول للشكل النهائي قم بإصدار عدة نماذج لتجربتها من قبل عدد محدود من العملاء وإعطاء مراجعات عنه ووصف لتجربتهم ثم قم بجمع تلك الآراء على شبكات التواصل أو بعمل استطلاعات رأي.

      7. معالجة الأخطاء

        الآن بعد أن حصلت على المراجعات قم بعلاج العيوب والنواقص التي تم الإشارة إليها وهذا ما يُكسب منتجك فاعلية أكبر، واعلم أن تلك مرحلة مستمرة حتى بعد إطلاق المنتج كلما ظهرت عيوب قمت بإصلاحها واضافة ميزات أخرى وهكذا.

        8. إطلاق المنتج للسوق

          يمكنك الآن إطلاق المنتج وعمل حملات تسويقية لضمان وصوله إلى الشريحة المستهدفة.

          اقرأ أيضًا: 9 نصائح لضمان استمرار نجاح المشروع

          1. تطوير منتج موجود بالفعل

          تهدف هذه الاستراتيجية لتعزيز جودة المنتج ودمج التحسينات كميزات جديدة. تُطبق هذه الاستراتيجية على نطاق واسع في صناعة التكنولوجيا للبناءً على التطورات السابقة.

          1. زيادة قيمة المنتج

          يمكنك تحسين المنتج وزيادة القيمة المضافة، سواء من خلال زيادة الكمية أو تقديم عروض مغرية، مما يُعزز ولاء العملاء الحاليين وجذب العملاء الجدد؛ للاستفادة من الخدمات المحسّنة.

          1. إطلاق نسخ تجريبية

          يُعتبر إطلاق النسخ التجريبية المجانية؛ استراتيجية فعالة لجذب العملاء وإبراز قيمة المنتج، مما يزيد من احتمالية اتخاذ قرار الشراء. يتيح ذلك للعملاء؛ فرصة استكشاف ميزات المنتج وتجربتها، مما يزيد من احتمالية الشراء. 

          1. تخصيص المنتج

          هو استراتيجية تهدف إلى تلبية احتياجات فئة معينة من العملاء. يتضمن هذا التوجه تطوير المنتجات بطريقة تتناسب مع احتياجات الفئة المحددة من العملاء بشكل مباشر.

          1. عرض مجموعة منتجات في حزمة واحدة

          هناك منتجات قد يغفل عنها العميل وربما لا يدرك حاجته لها، وهنا يأتي دور الحزمة، حيث تجمع تشكيلة من عدة منتجات مكملة لبعضها البعض؛ مثل منتجات البشرة ويكون سعر الحزمة أقل من مجموع سعر المنتجات.

          1. إطلاق منتج جديد

          يهدف إطلاق منتج جديد إلى استهداف فئة جديدة أو تلبية احتياجات مختلفة، دون التخلي عن المنتجات السابقة. تتضمن هذه الاستراتيجية تحديات، حيث يتطلب تطوير منتج جديد البحث المكثف لاكتشاف مشاكل غير محلولة واستثمار جهود كبيرة في تطوير المنتجات؛ لضمان استجابة العملاء الجدد.

          1. تغيير فكرة المنتج

          ربما تخرج بفكرة لمنتج ما وتظن أنها رائعة ومبتكرة لكنها في أرض الواقع غير مناسبة وغير قابلة للتطبيق، والحل هنا أن تقوم بتغيير فكرة المنتج بدلًا من إلغائه بالكلية مع إضافة بعض المميزات لتناسب احتياجات السوق.

          1. استهداف سوقٍ جديدة

          وتلك من أهم استراتيجيات التطوير وأكثرها شيوعًا؛ حيث تعيد استهداف أسواق جديدة بنفس المنتج لتوسيع الرقعة الجغرافية أو استهداف شريحة أخرى، وهنا عليك الانتباه أنك قد تضطر لإضافة بعض المزايا لتناسب الجمهور الجديد.

          اكتشف مع أفضل مكاتب دراسات الجدوى المعتمدة 8 شروط لضمان نجاح أي مشروع جديد

          الآن بعد أن عرضنا لك في هذا المنشور أبرز استراتيجيات تطوير المنتجات وأهميتها ومراحلها مع بعض الأمثلة؛ نصيحتي لك: انظر إلى الشركات العالمية الكبرى ستجد أن من أهم نقاط القوة التي تضمن لها الاستمرار هو تطوير السلع والمنتجات بشكل مستمر وإضافة منتجات جديدة. 

          فاحرص دائمًا على تحسين منتجاتك وخدماتك ونَوع بين استراتيجيات التطوير؛ تلك بما يناسب احتياج السوق ومواردك. تابع التطورات العالمية بشكل عام وتطورات سوقك المحلي بشكل خاص، واكب التغييرات وادرس منافسيك جيدًا. للحصول على خطة تطوير شاملة وفعّالة، لا تتردد في التواصل مع فريق الشعلة المختص الآن.

          البحث فى المدونة