وصف المشروع

المشروع عبارة عن نزل ريفية سياحية في المدينة المنورة داخل مزرعة يهدف المشروع إلى تقديم تجربة سياحية استثنائية في بيئة ريفية هادئة وملهمة؛ حيث يتناغم التصميم العصري مع الطابع الريفي التقليدي للمملكة، ويركز المشروع على تقديم خدمات متميزة تلبي احتياجات الفئات المختلفة من الزوار، من خلال وحدات سكنية متنوعة تشمل 20 وحدة من غرفة + صالة، و13 وحدة من غرفتين + صالة، بالإضافة إلى 2 وحدة VIP ملكي ذات مستوى فاخر، مع مراعاة توفير كافة سبل الراحة والخصوصية، ويتميز المشروع بتصميمه الذي يعكس جمال الطبيعة الريفية من خلال مساحات خضراء واسعة، ومرافق رياضية وترفيهية، مثل: جيم ومسبح، مع توفير مناطق للاسترخاء والأنشطة الترفيهية المتنوعة التي تضمن تجربة ممتعة وشاملة.

كما يحتوي المشروع على منطقة استقبال أنيقة، مطعم وكافيه يقدم أطباقًا محلية وعالمية، إضافة إلى مصلى ليتيح للزوار أداء شعائرهم الدينية في أجواء هادئة، بالإضافة إلى ذلك، يعتمد المشروع على تقنيات حديثة لإدارة الحجز والخدمات الرقمية؛ مما يضمن توفير تجربة سلسة وفعالة للزوار، ويعزز من سهولة التفاعل مع الخدمات المقدمة، ويتماشى المشروع بشكل كامل مع رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز السياحة الداخلية وتنويع مصادر الدخل الوطني، من خلال توفير فرص عمل في مجالات الضيافة، إدارة المنشآت السياحية، والأنشطة الترفيهية؛ مما يسهم في خلق بيئة استثمارية مثالية تعزز من العائدات السياحية وتجذب الزوار المحليين والدوليين.

رأس المال
العائد
فترة الاسترداد
13,796,263
35%
السنة الرابعة

المشروع عبارة عن نزل ريفية سياحية في المدينة المنورة داخل مزرعة يهدف المشروع إلى تقديم تجربة سياحية استثنائية في بيئة ريفية هادئة

وصف المشروع

المشروع عبارة عن نزل ريفية سياحية في المدينة المنورة داخل مزرعة يهدف المشروع إلى تقديم تجربة سياحية استثنائية في بيئة ريفية هادئة وملهمة؛ حيث يتناغم التصميم العصري مع الطابع الريفي التقليدي للمملكة، ويركز المشروع على تقديم خدمات متميزة تلبي احتياجات الفئات المختلفة من الزوار، من خلال وحدات سكنية متنوعة تشمل 20 وحدة من غرفة + صالة، و13 وحدة من غرفتين + صالة، بالإضافة إلى 2 وحدة VIP ملكي ذات مستوى فاخر، مع مراعاة توفير كافة سبل الراحة والخصوصية، ويتميز المشروع بتصميمه الذي يعكس جمال الطبيعة الريفية من خلال مساحات خضراء واسعة، ومرافق رياضية وترفيهية، مثل: جيم ومسبح، مع توفير مناطق للاسترخاء والأنشطة الترفيهية المتنوعة التي تضمن تجربة ممتعة وشاملة.

كما يحتوي المشروع على منطقة استقبال أنيقة، مطعم وكافيه يقدم أطباقًا محلية وعالمية، إضافة إلى مصلى ليتيح للزوار أداء شعائرهم الدينية في أجواء هادئة، بالإضافة إلى ذلك، يعتمد المشروع على تقنيات حديثة لإدارة الحجز والخدمات الرقمية؛ مما يضمن توفير تجربة سلسة وفعالة للزوار، ويعزز من سهولة التفاعل مع الخدمات المقدمة، ويتماشى المشروع بشكل كامل مع رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز السياحة الداخلية وتنويع مصادر الدخل الوطني، من خلال توفير فرص عمل في مجالات الضيافة، إدارة المنشآت السياحية، والأنشطة الترفيهية؛ مما يسهم في خلق بيئة استثمارية مثالية تعزز من العائدات السياحية وتجذب الزوار المحليين والدوليين.

رأس المال
العائد
فترة الاسترداد
13,796,263
35%
السنة الرابعة
الخدمات / المنتجات
  • الإيواء
  • الكوفي شوب والمطعم
  • النادي

    الشعلة الاقتصادية- نزل ريفية
    الشعلة الاقتصادية- نزل ريفية
محتويات الدراسة

الملخص التنفيذي للمشروع
قطاع السياحة بالمملكة
العوامل المؤثرة على طلب خدمات المشروع
موقع المشروع بالمدينة المنورة
القطاعات المستهدفة من قِبل المشروع
دراسة موسمية السياحة الوافدة إلى المدينة المنورة
دراسة موسمية السياحة المحلية في المدينة المنورة
دراسة حجم قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية
معدلات إشغال مرافق الضيافة بالمملكة
حجم الطلب على خدمات المشروع بمنطقة المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية
دراسة حجم المنافسين للمشروع
الخطة الترويجية المقترحة لمشروع النزل الريفية
دراسة خدمات المشروع
قواعد أساسية يتبعها المشروع
مميزات المشروع
أهداف المشروع
اشتراطات المشروع
مراحل تنفيذ المشروع
الجدول الزمني ونسبة الإنجاز
معدل النمو للطاقة التشغيلية خلال عمر المشروع
التكاليف الرأسمالية في المشروع
الإيرادات السنوية للمشروع
إجمالي التكاليف المتغيرة
دراسة حجم التكاليف الثابتة للمشروع
قائمة الدخل التقديرية للمشروع
قائمة المركز المالي للمشروع
التقييم المالي والاقتصادي للمشروع (التحليل والمؤشرات المالية)
تحليلات الحساسية
القوى العاملة للمشروع
الهيكل التنظيمي
المهام الوظيفية
المؤهلات التعليمية المطلوبة
خطة تدريب العاملين
دراسة بنود الصندوق
التقرير النهائي

الشعلة الاقتصادية- نزل ريفية
الشعلة الاقتصادية- نزل ريفية
مؤشرات القطاع

دراسة حجم قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية:

يقدر حجم سوق قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية بنحو 437.74 مليار ريال سعودي في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 879.93 مليار ريال سعودي بحلول عام 2033، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 9.12% خلال الفترة المتوقعة (2026-2033)، يُعزى نمو السوق في المملكة العربية السعودية بشكل رئيسي إلى تزايد أعداد السياح الدوليين، مدفوعةً بخطط الدولة الطموحة لتنويع اقتصادها في إطار رؤية 2030 وتعزيز بنيتها التحتية السياحية، وتُعزز الاستثمارات المتزايدة في المنتجعات الفاخرة، وأماكن الإقامة الصديقة للبيئة، وترميم المواقع التراثية، كما يُسهم العدد المتزايد من الفعاليات الثقافية والرياضية، مثل: موسم الرياض وسباق الفورمولا إي، في دفع عجلة السوق، فعلى سبيل المثال، شيّدت شركة لوسبيرجر دي بوير مساحاتٍ مؤقتة فاخرة لفعاليات الفورمولا إي في الرياض، تستوعب 1000 ضيف من كبار الشخصيات، وقد أُنجزت هذه الهياكل المصممة خصيصًا والصديقة للبيئة في غضون 10 أيام، مُوفرةً ضيافةً فاخرة وتجارب مشاهدة مذهلة.

وقد أظهر المشروع قدرة الشركة على التعامل مع الجداول الزمنية الضيقة واللوجستيات المعقدة مع الالتزام بالمعايير العالية لفعاليات النخبة، وتتوافق التغطية الإعلامية للفعاليات مع رؤية 2030؛ مما يجعل المملكة وجهةً رئيسية، علاوةً على ذلك، تُسهم حلبات السباق الحديثة، مثل: حديقة القدية للسباقات، في تعزيز البنية التحتية والنمو الاقتصادي، كما عملت الحكومات على إقامة شراكات استراتيجية مع سلاسل الضيافة العالمية الرائدة، وتشجيع معايير الخدمة المتزايدة، وتعزيز نمو السوق، يشهد السوق نموًا كبيرًا نتيجة زيادة الدخل المتاح وتغير تفضيلات المستهلكين نحو التجارب المحلية والسياحة الفاخرة، إلى جانب المشاريع المبتكرة والمشاريع متعددة الاستخدامات، وتكامل مراكز العافية؛ مما يساهم في تنويع نطاق هذا السوق.

كما أن الزخم المتزايد في السياحة المستدامة، مدعومًا بمبادرات المباني الخضراء في قطاعات الضيافة، يُعزز نمو هذا السوق، فكما إن استخدام الحلول الرقمية، مثل: خدمات الضيوف القائمة على الذكاء الاصطناعي ومنصات الحجز عبر الهاتف المحمول، يزيد من رضا العملاء ويساعد السوق على مواصلة النمو، إلى جانب ذلك، تُسهم جهود الحكومة في الترويج للمدن الثانوية كوجهات سياحية في خلق فرص جديدة وضمان استمرار سوق الضيافة في التطور، يُعزز قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية الاستدامة من خلال الممارسات الصديقة للبيئة، مثل: التقنيات الموفرة للطاقة والمصادر المحلية؛ حيث يُقدّر 83% من المسافرين السفر المستدام، ويُخطط 75% منهم لرحلات أكثر مراعاةً للبيئة، تُركز المشاريع البارزة، مثل: مشروع البحر الأحمر التنموي، ومحافظة العلا، ومحافظة البلد، على السياحة التي تحافظ على النظم البيئية وتُشرك المجتمعات المحلية، وتتماشى هذه الجهود مع المبادرات الحكومية، وتهدف إلى تحقيق التوازن بين الأولويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية في المشهد السياحي المتوسع في المملكة، وضمان نمو طويل الأجل لهذا القطاع.

الشعلة الاقتصادية- نزل ريفية
الشعلة الاقتصادية- نزل ريفية
Shopping Cart (0 items)

سجل وأحصل علي خصم 25% علي خدمة دراسة الجدوى

مع ضمان تحديث الدراسة خلال العام
واحصل على برزنتيشن مجانا
سجل وأحصل علي خصم 25% علي خدمة دراسة الجدوى